للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى المكتبة التربوية العامة


منتدى المكتبة التربوية العامة خاص بتحميل وقراءة مختلف الكتب والمراجع والبحوث والدروس والمواضيع والمقالات العلمية والثقافية

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2018-01-11, 11:35
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 38,272 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17356
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
c1 مع كتاب: "مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي"







الأفكار الميتة والأفكار المميتة وانتقامهما!!










  • عنوان الكتاب: مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي
  • المؤلف: مالك بن نبي
  • حالة الفهرسة: غير مفهرس
  • سنة النشر: 1423 - 2002
  • عدد المجلدات: 1
  • رقم الطبعة: 1
  • عدد الصفحات: 182
  • الحجم (بالميجا): 4




في أخر فصول كتاب "مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي"لمالك بن نبي يعالج فيها بأسلوبه التحليلي الأفكار الميتة والأفكار المميتة، وانتقام الأفكار المخذولة ،حيث يبين كلا من الأفكار الميتة والمميتة، ومن أين جاءتا؟ وما هي تبعات هاتين الفكرتين في المجتمع الإسلامي؟

فيعرف الفكرة الميتة بأنها: “الفكرة التي بها خُذلت الأصول، فكرة انحرفت عن مثلها الأعلى، ولذا ليس لها جذور في العصارة الثقافية الأصلية".




والفكرة المميتة- القاتلة-: “هي الفكرة التي فقدت هويتها وقيمتها الثقافيتين بعدما فقدت جذورها
التي بقيت في مكانها في عالمها الثقافي الأصلي”
إذن فالأفكار الميتة هي أفكار ذاتية داخلية فالمجتمع هو من يصنع الأفكار التي تقتله بنفسه، وهي أفكار ذات خطر كبير عليه،لأنها هي من جعلت الفكر الإسلامي فكرا قابلا للاستعمار[1]

وتغلغلت الأفكار الميتة في عمق المجتمع الإسلامي وأثرت في المجال الاجتماعي والسياسي.

بينما نجد أن الأفكار القاتلة أو المميتة أفكارا وافدة من الثقافة الغربية، هي في الأصل ميتة في محيطها لم تعد مستعملة،وهناك من آمن بها ،وهي من جلبت الاستعمار وجعلت من المسلم "تابعا".

ويبين لنا ابن نبي في ربط العلاقة بين الفكرتين أن "الفكرة الميتة تستدعي الفكرة المميتة" ويقول أن المشكلة التي يجب طرحها هي: لماذا تذهب النخبة المسلمة بالضبط للبحث هناك عن هذه العناصر؟ ويقصد بها البحث عن الأفكار المميتة القاتلة من الثقافة الغربية.




وإذ به يجيب عن السبب: إن ما يحدد خيار هذه النخبة في الواقع ليس مضمون الثقافة الغربية، بل مضمون الوعي في عالم ما بعد الموحدين الذي حدد"خيارا" لهذه النخبة بإرادة منها،أو بغير إرادة...العالم الثقافي الغربي ليس كله مميتا.."

يتبين لنا من كل هذا أن حامل الفكرة الميتة لا يستطيع أن يختار أفكارا حية فعالة من الثقافة الغربية، فالفكرة الميتة في المجتمع الإسلامي مرادفة للفكرة المميتة في العالم الغربي رغم أن هذا الأخير لا يملك الأفكار الميتة فقط التي تعتبر عنده نفايات تؤدي للتعفن.

وقد أعطانا مالك بن نبي نموذجا استفاد من أفكار الثقافة الغربية،وهي اليابان حيث أنها خرجت من حرب دمرت كل جوانب الحياة فيها،إلا أنها بدأت نهضتها وأصبحت دولة عظمى في كل المجالات من خلال المحافظة على ثقافتها وتقاليدها وماضيها،وأخذت كل ما هو صالح وفعال وحي من الثقافة الغربية.

"أي أن المشكل لا يكمن في طبيعة العلاقة بالثقافة الغربية بل بالطبيعة الخاصة بعلاقتنا بها"كما قال ابن نبي

في هذه المرحلة نصللصراع بين الأفكار الموضوعة: الميتة والمميتة في حين أن الأفكار المطبوعة لم تعد موجودة في الصورة.


ومن الطبيعي أن تكون للأفكار المقتولة نتيجة أو ردة فعل وتكمن ردة فعلها في الانتقام. حيث لا ينسجم السلوك مع فكرته المثالية فتنتقم الفكرة المخذولة لنفسها، وأكد ابن نبي أن المؤسسات التي لا تجد سندها في الأفكار محكوم عليها بالفناء، وينطبق هذا الحكم على كل مجالات الحياة التي تتضافر فيها الأفكار الموروثة الميتة والأفكار القاتلة الوافدة لتنتقم كما ينتقم جسر سيء البناء بالانهيار على بنائه.

ويقول بن نبي:"الأفكار الموضوعة تختلف عن الأفكار المطبوعة التي كانت في القوالب الأصلية، وهذا الاختلاف أو هذا الغدر يدوي في كل نشاطنا، ويعرض هذا النشاط للانتقام من طرف الأفكار الأصلية انتقاماً يكون أحياناً غاية في العنف على الصعيد السياسي عندما تنتقم الأفكار المخذولة. وقد يكون من الأيسر تصور هذا الانتقام في المجال التقني عندما تصمم خطأً إحدى الماكينات وتنفجر أو أحد الجسور فينهار لأن الانتقام في هذه الحالة يكون فورياً. ولكن المجتمعات والحضارات والممالك قد تنهار هي أيضاً بنفس الطريقة، وليست كوارث التاريخ في غالب الأحيان إلا آثاراً مباشرة لنوع من انتقام الأفكار المخذولة".











توقيع » صانعة النهضة

أيها الصمت...
أنت كالليـــل

ســـكون ... داخله حكاااااااايات ...!!
رد مع اقتباس
روابط دعائية

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 23:10 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd