للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات التواصل العام > منتدى النقاش والحوار الهادف



إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2017-01-08, 17:56
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 36,013 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17356
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
b7 الفصل بين التلاميذ المتفوقين والمتوسطين في الأقسام.. حل أم تعميق للأزمة؟





الفصل بين التلاميذ المتفوقين والمتوسطين في الأقسام.. حل أم تعميق للأزمة؟









تقسم العديد من المدارس الأجنبية الطلاب إلى فئات وفقًا لمستواهم التعليمي وعلاماتهم المدرسية بهدف جعلهم أكثر تجانسًا. عمومًا، وهذه الممارسة تعّزز عدم المساواة التعليمية بين التلاميذ. علمًا أن الأهل عادًة لا يعيرون هذه المسألة أهمية ولا يبدونها اهتمامًا مرجّوًا أو يعّلقون سلبًا عليها، حتى إن بعضهم يعتقد أنه من الأفضل لابنه أن ينشأ في ظّل مستوى متوسط في صف متجانس.


إلا أن الدراسة التي نشرها موقع humaines sciences الإلكتروني والتي تعود إلى باحثين في جامعة Bourgogne الأمريكية، عادت باستنتاجات مغايرة تمامًا. واستند البحث إلى دراسة استقصائية واسعة شملت 20000 طالب في 212 كلية ّ ة مع الأخذ بعين الاعتبار متوسط مستوى الصف وتجانسه.


وأشارت النتائج إلى أن التلميذ الذي نشأ في شعبة مصنفة من المجتهدين يحقق تقدمًا تعليميًا بمعّدل نقطتين أكثر من التقّدم الذي يحرزه طالب نشأ في شعبة للطلاب غير المتفوقين.


وعلى العكس من ذلك، فإن تشكيل صّف غير متجانس في المستويات التعليمية يؤدي إلى تضييق الفجوات، حيث يستفيد الطلاب الأقل اجتهادًا من متوسط مستوى صّف أعلىمن مستوى صّفهم، في حين سيضطر الطلاب المجتهدين إلى التأقلم مع متوسط مستوى صّف أقل.



الدراسة أظهرت أيضا تركيز المدرسين في الصفوف المؤلفة من الطلاب المجتهدين على الانضباط وإنجاز القسم الأكبر من المنهج الدراسي، في حين أنهم لا يولون هذه المسألة أهميًة مرجّوة في الصفوف المؤلفة من طلاٍب غير مجتهدين، بل إنهم يرّكزون على توطيد علاقتهم الشخصية بالطلاب ويغطون نسبة أقل من المناهج التعليمية ويطرحون عليهم تحديات أكثر تواضعًا“.


وأنتم إخوتي ...أخواتي ...ماذا ترون؟؟؟
هل هو حل تربوي أم تعميق للأزمة؟؟
أنتظر تفاعلكم الوازن.


تقديري



كوردية و ناصر الاسلام شكر صاحب المشاركة.
توقيع » صانعة النهضة




رد مع اقتباس
روابط دعائية

قديم 2017-01-09, 20:18   رقم المشاركة : ( 2 )
مشرفة منتدى الإبداعات الأدبية الحصرية


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 59165
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 731 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1167
قوة التـرشيــــح : كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

كوردية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الفصل بين التلاميذ المتفوقين والمتوسطين في الأقسام.. حل أم تعميق للأزمة؟

لا شك ان لكلا الحالتين التين ذكرتيهما أوجههما من السلبيات و الإيجابيات و لعل من أكثر السلبيات التي تواجه المدرس في حال مزج العقول أو الجهود المتفاوتة في صف واحد ' هو تشتت ذهن المدرس الذي عليه مجاراة مستويات مختلفة من العقول المتباينة و الميول الغير متجانسة' والتي ربما تنجم عنها اخطاء تربوية غير مقصودة .
وفي نفس الحين حيث عدم التناغم النسبي في المستويات الدراسية 'ربما هناك أضرار نفسية وليدة الحالة هاته ' والتي يستشعرها الطلاب الذين مستواهم أدنى من حيث الذكاء. وأيضا يحتاج المدرس وقتا أطول كي يقوًّم مستواهم الدراسي و الفكري, وأيضا يكون تكافؤ الفرص فيه على المحك .
هذا من ناحية الاختلافات التحصيلات و الجهود الدراسية للطلاب و لو ان الحديث عن الاختلافات السلوكية و الانفعالية لهناك أيضا ما يقال..
شكرا اختي لمواضيعك الشيًقة : صانعة النهضة
ناصر الاسلام شكر صاحب المشاركة.

التعديل الأخير تم بواسطة كوردية ; 2017-01-09 الساعة 21:02
  رد مع اقتباس
قديم 2017-01-21, 16:52   رقم المشاركة : ( 3 )
أستـــــاذ(ة) متميز

الصورة الرمزية ناصر الاسلام

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78574
تـاريخ التسجيـل : Nov 2016
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 141 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 210
قوة التـرشيــــح : ناصر الاسلام has a spectacular aura about ناصر الاسلام has a spectacular aura about ناصر الاسلام has a spectacular aura about

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

ناصر الاسلام غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الفصل بين التلاميذ المتفوقين والمتوسطين في الأقسام.. حل أم تعميق للأزمة؟

ما هي البيداغوجيا الفارقية ، و كيف يمكن توظيفها في الفصول الدراسية ؟

تاريخ النشر : 2014/06/25 الكاتب : الحسين اوباري


كان المدرسون فيما مضى يتعاملون مع طلابهم باعتبارهم كتلة متجانسة ، سواء من حيث الذكاء أو من حيث وتيرة التعلم ، مما ضيع و لقرون مضت فرصة التعلم و إظهار المواهب على الكثير من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، و أدى إلى الفشل في كسب رهان ديمقراطية التربية ( مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص ) ، و الحد من ظاهرة الفشل الدراسي والهدر المدرسي .


في العصر الحديث ، و تبعا لتطور مختلف العلوم ذات الصلة بالتربية و التعليم ، و التي أظهرت اختلاف الطلبة في وتيرة تعلمهم ، أصبح التفكير في استراتيجية تربوية تعليمية تأخذ بعين الاعتبار وجود فروق فردية بين المتعلمين ، ضرورة تربوية و إنسانية . و هكذا تأسست البيداغوجيا الفارقية differentiated pedagogy بهدف دمقرطة التربية و التعليم و توفير تكافؤ الفرص بين المتعلمين ، و أخذ خصوصيات كل تلميذ أو كل مجموعة من التلاميذ بعين الاعتبار ، ومساعدة كل تلميذ على تجاوز تعثراته و تحقيق الكفاية المنشودة.
فما هي إذن البيداغوجيا الفارقية ؟ و كيف يمكن توظيفها في الفصول الدراسية ؟

1- ما هي البيداغوجية الفارقية ؟


أ- تعريف

التعريف الأول

استخدم هذا المفهوم لأول مرة سنة 1973م من طرف المربي الفرنسي ” لويس لوغران” Louis Legrand في سياق البحث عن آليات جديدة لتطوير التدريس و محاربة ظاهرة الفشل الدراسي المدرسي. وقد عرف ” لوغران” البيداغوجيا الفارقية بأنها طريقة تربوية تستخدم مجموعة من الوسائل التعليمية التعلمية قصد مساعدة الأطفال المختلفين في العمر و القدرات و السلـوكات ، و المنتمين إلى فصل واحد ، على الوصول بطرق مختلفة إلى الأهداف نفسها. بمعنى أن هذه المقاربة تؤمن بوجــــود فروق فرديـة بين المتعلمين، وتكيف عملية التعليـم و التعلم حسب خصوصياتهم، بغية جعل كل فرد داخل الفصل يحقق الأهداف المحددة له.


و نستخلص من هذا التعريف أن البيداغوجيا الفارقية مقاربة تربوية:


– تقوم على مبدإ تنويع الطرق و الوسائل التعليمية التعلمية.


– تأخذ بعين الاعتبار تنوع المتعلمين واختلافهم من حيث السن و القدرات و السلوكات.


– تتسم بخصوصيتها التفريدية للمتعلم، وتعترف بالتلميذ كشخص له إيقاعه الخاص في التعلم و تمثلاته الخاصة.


– تفتح المجال لجميع المتعلمين في الفصل الدراسي الواحد، لبلوغ الأهداف المنشودة بدرجة متساوية أو ملائمة.
التعريف الثاني

يمكن تعريف البيداغوجيا الفارقية بكونها مقاربة تربوية تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد يبرزها المتعلمون في وضعية التعلم ، وقد تكون هذه الفروق معرفية أو وجدانية أو سوسيوثقافية ، وبذلك فهي بيداغوجيا تشكل إطارا تربويا مرنا وقابلا للتغيير حسب خصوصيات المتعلمين والمتعلمات ومواصفاتهم .
ب- الأصول النظرية للبيداغوجيا الفارقية

ترتبط البيداغوجيا الفارقية بالمدارس التقليدية (الكُتَاب) ، حيث يتألف الفصل من تلاميذ يختلفون في المراحل العمرية و المستويات التعليمية ، و يوظف فيها المعلم أساليب تقليدية تكيف التعليم مع خصوصية كل مرحلة عمرية أو دراسية .


إلا أن إرساء الدعائم النظرية للبيداغوجيا الفارقية ارتبط بالقرن العشرين ، فقد وظف هذا المفهوم من طرف لوكران louis legrand في السبعينيات خلال تقديم مشروعه إلى وزارة التربية الفرنسية لحل معضلة الفشل الدراسي ، و عموما يمكن تلخيص أهم الأصول النظرية للبيداغوجيا الفارقية فيما يلي :


1 – علم النفس البنائي خاصة مع جان بياجي ، و الذي قسم عملية نمو الطفل إلى عدة مراحل تبين أن القدرات الذهنية للطفل تبنى تدريجيا و بشكل كامن ، بل قد ترتد إلى الوراء ، لأن التطور لا يكون بشكل كرنولوجي حسب السنوات ، و إنما حسب وتيرة الطفل و إيقاعه الخاص ، و تبعا لمتغير داخلي (تطوره الذاتي ، إدراكه لذاته) و متغير خارجي ( السياق الاجتماعي المحيط به ) . مما يعني ضمنيا أن الفئة العمرية أو السن الذي يعتمد حاليا كمعيار لتوزيع التلاميذ ، لا يمكن أن يعتمد كمنطلق لتنظيم الفصول الدراسية ، و لا يخول بشكل كاف الإجابة عن الحاجيات الخاصة للتلاميذ.


2- بيداغوجية التمكن ، التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية ، و التي تروم جعل التلاميذ يتفوقون في تحصيلهم الدراسي بمراعاة خصوصياتهم و فروقاتهم الفردية ، و تعمل على بلوغ جميع التلاميذ الأهداف النهائية ، بتصحيح التباينات الموجودة بينهم على مستويات عدة .


3- البيداغوجيات الجديدة التي جعلت الطفل مركز العملية التعليمية التعلمية ، و استحضرت رغباته و خصوصياته, مثل بيداغوجية فريني freinet (البيداغوجيا المؤسساتية) و التي أقامت مدرسة على أساس فارقي و على أساس مفهوم التعبير الحر للأطفال ( حرية اختيار النصوص, الرسوم, جريدة الفصل … )







و في السياق نفسه استفادت البيداغوجيا الفارقية من نتائج أعمال فرناند أوري fernand oury حيث عملت على احترام الحياة المدرسية عن طريق مؤسسات ملائمة ، و ركزت على مبدإ تعلم الحياة الجماعية ، و تشجيع النقاش و أخذ المبادرات الكلامية .




ج- أسس البيداغوجية الفارقية

تنطلق البيداغوجيا الفارقية من مبدأ وجود فروق فردية بين المتعلمين ، يمكن تلخيصها في الآتي :
– فوارق معرفية في درجة اكتساب المعارف المفروضة من لدن المؤسسة ، و إغناء مساراتهم العقلية . و تتحكم هذه الفروق في تمثلاتهم و مراحل نموهم العملي و طرق تفكيرهم ، واستراتيجيات التعلم لديهم .
فوارق سوسيو- ثقافية : و تشمل القيم ، المعتقدات ، تاريخ الأسر ، اللغة ، أنماط التنشئة الاجتماعية ، المستوى المعيشي و الخصوصيات الثقافية.
– فوارق سيكولوجية : تتحكم شخصية التلميذ بشكل كبير في دافعيته ، إرادته ، انتباهه و اهتماماته ، قدراته الإبداعية ، فضوله ، أهوائه ، توازنه و إيقاعاته في التعلم . وما دام للتلاميذ مستوى عيش و شخصية مختلفة , فإنه من المفروض أن تكون بينهم فوارق سيكولوجية ( 1991 p.10Halina Przesmyky) .



د- خصائص البيداغوجيا الفارقية :

يتبع

صانعة النهضة شكر صاحب المشاركة.
توقيع » ناصر الاسلام
  رد مع اقتباس
قديم 2017-01-21, 16:55   رقم المشاركة : ( 4 )
أستـــــاذ(ة) متميز

الصورة الرمزية ناصر الاسلام

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78574
تـاريخ التسجيـل : Nov 2016
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 141 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 210
قوة التـرشيــــح : ناصر الاسلام has a spectacular aura about ناصر الاسلام has a spectacular aura about ناصر الاسلام has a spectacular aura about

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

ناصر الاسلام غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الفصل بين التلاميذ المتفوقين والمتوسطين في الأقسام.. حل أم تعميق للأزمة؟

- خصائص البيداغوجيا الفارقية :

باعتبارها بيداغوجيا تعتمد على مبدأ التنوع و المرونة في التعليم ، تتميز البيداغوجيا الفارقية بما يلي:
1- التفريق بين المتعلمين : بمعنى الفصل والتمييز بينهم ، لتبيان أوجه الخلاف بينهم .


2- بيداغوجيا علمية عملية : تنطلق من تشخيص لواقع معين بأساليب وأدوات علمية دقيقة كالروائز ومختلف الاختبارات…لتحديد أسلوب التدخل المناسب،من خلال دعم علاجي موجه بدقة .


3- بيداغوجية فردانية : تعترف للمتعلم بشخصيته وتمثلاته وتصوراته .


4- بيداغوجيا متنوعة : تقترح مجموعة من المسارات التعليمية ، تراعي قدرات المتعلمين ، و تستحضر ذكاءاتهم.


5- بيداغوجيا تتبع : مسايرة عمل المتعلم من خلال تقديم التغذية الراجعة المناسبة.


6- بيداغوجيا تنويعية : وهي التي تستعمل فيها طرائق وتقنيات مختلفة .


7-بيداغوجيا متعددة المداخل : وهي المقاربة التي يقدم فيها نفس الدرس ، ويحقق نفس الهدف التربوي باستعمال تقنيات مختلفة بكيفية متزامنة .


8- تنطلق مــن الخصوصيات المحلية والبيئية .



ص – الغايات و الأهداف

يروم تطبيق البيداغوجيا الفارقية في وضعيات تعليمية و تقويمية ملائمة للحاجات و الصعوبات الفردية للتلاميذ إلى تحقيق جملة من الأهداف،أبرزها :


– الوعي بالقدرات و المهارات الفردية المتعلمين و تنميتها .


-اعتبار شخصية المتعلم في جميع أبعادها المعرفية/الوجدانية/الاجتماعية .


– تحفيز الطلبة على التعلم .


– الحد من ظاهرة الفشل الدراسي ، و التقليص من ظاهرة الهدر المدرسي .


– هدم الفوارق الفردية بين المتعلمين، و تحقيق مبدإ المساواة .


– تحسين العلاقة التي تربط بين المدرس و التلميذ، مما يؤدي إلى خلق فضاء مدرسي يشعر فيه المتعلم بالارتياح و الرغبة في التعلم .


– إذكاء روح التعاون لدى المتعلمين ، و تدريبهم على التواصل الاجتماعي وقبول الاختلاف .


– إكسابهم الكفايات الأساس و جعلهم قادرين على توظيفها في حياتهم العامة .


– تطوير نوعية المخرجات .


– تشجيع التعلم الذاتي ، وجعل التلميذ فاعلا في بناء الدرس والمعرفة .


– تنمية و تطوير الانفعالات الإيجابية ( الثقة , الأمان , اللذة ) و التي تولد الدافعية التي بدونها لا يمكن حدوث أي تعلم . كما أنها تسهل معالجة و تخزين المعلومات .


– تجنب كثير من السلوكات غير المرغوب فيها داخل الفصل ، و التي تعرقل سير الدرس، مثل: الشغب و العنف بمختلف أشكاله .


– إغناء التفاعل الاجتماعي .


– التشجيع على الاستقلالية .




2- توظيف البيداغوجيا الفارقية في الفصول الدراسية

يتبع

صانعة النهضة شكر صاحب المشاركة.
توقيع » ناصر الاسلام
  رد مع اقتباس
قديم 2017-01-21, 16:57   رقم المشاركة : ( 5 )
أستـــــاذ(ة) متميز

الصورة الرمزية ناصر الاسلام

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78574
تـاريخ التسجيـل : Nov 2016
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 141 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 210
قوة التـرشيــــح : ناصر الاسلام has a spectacular aura about ناصر الاسلام has a spectacular aura about ناصر الاسلام has a spectacular aura about

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

ناصر الاسلام غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الفصل بين التلاميذ المتفوقين والمتوسطين في الأقسام.. حل أم تعميق للأزمة؟

2- توظيف البيداغوجيا الفارقية في الفصول الدراسية

أ – مستويات التفريق البيداغوجي:

إن المدرس حسب البيداغوجيا الفارقية ، مدعو لتنويع المحتويات و الطرائق و الوسائل ، حتى يكيف عملية التعلم مع حاجيات المتعلمين و فروقهم الفردية ، و ذلك على المستويات التالية :


• التفريق في المحتويات المعرفية : تستلزم البيداغوجيا الفارقية تنويع محتويات التعلم داخل الصف الواحد لتكييفها مع القدرة الاستيعابية للمتعلمين وإيقاعهم التعلمي ، من أجل اكتساب الكفايات الأساس . فمثلا إذا لاحظ المدرس أن نصا قرائيا من نصوص المقرر يتسم بنوع من الصعوبة ، يمكن أن يستثمره في الدرس فقط بالنسبة للمتفوقين ، بينما ينتقي نصا قرائيا أكثر بساطة بالنسبة للتلاميذ المتعثرين ، على أن تكون الأهداف موحدة . وإذا لاحظ المدرس أن فئة من التلاميذ لم تستوعب موضوعا دراسيا معينا بما فيه الكفاية ، يمكن في هذه الحالة أن يتناول معها فقط عناصره الأساس ، بينما يتناول عناصر الدرس كلها مع المتفوقين . و يمكن مثلا أن يقترح على فريق من التلاميذ إنجاز تمارين بسيطة في مكون النحو مثلا ، في حين يقترح على البعض الآخر إنجاز تمارين أكثر تعقيدا .
ونشير في هذا السياق إلى أن المدرس لا ينبغي أن يتعامل مع الكتاب المدرسي ككتاب مقدس ، بل يمكن أن يتصرف فيه بالإضافة و التعديل و الإثراء ، و يغير في محتوياته بحيث تستجيب لحاجيات المتعلمين ، وتنسجم والكفايات الدراسية المنشودة.



• التفريق عن طريق الأدوات و الوسائل التعليمية : تكتسي الوسائل التعليمية أهمية خاصة في العملية التعليمية التعلمية لما لها من دور فعال في تقريب المعاني من أذهان المتعلمين ، و مساعدهم على التمثل و الاستيعاب . و إضفاء طابع التشويق على التعلم . و المدرس حسب البيداغوجيا الفارقية ، مطالب بتنويع الوسائل التعليمية لتنسجم مع الأنماط المختلفة للتعلم ، لأن المتعلمين لا يستوعبون الدروس بالكيفية نفسها ؛ فهناك من يستوعب الدرس عن طريق الوسائل اللفظية كالشروح النظرية المعتمدة على الخطاب اللفظي ،ومنهم من يتعلم عن طريق الإدراك البصري ( كالرسوم التوضيحية و الرسوم البيانية و الخرائط و المطبوعات) ، ومنهم من يتعلم بشكل أفضل عن طريق الممارسة الحسية ( إنجاز تجارب – القيام بزيارات ميدانية – الحركات).
فتنويع الوسائل التعليمية في الفعل التعليمي تبعا لخصوصيات المتعلمين ، من شأنه أن يرفع من مستوى أدائهم ، ويحسن مستوى تحصيلهم الدراسي .



• التفريق على مستوى تنظيم العمل المدرسي : يقتضي العمل التربوي الفارقي إعادة تنظيم الفصل الدراسي ؛ فتارة يتم الاشتغال مع القسم كله لبلوغ الأهداف التربوية نفسها ، و قد يشتغل المدرس مع مجموعة كبيرة، ويمكن أن يتجه إلى مجموعة صغيرة، أو حتى إلى العمل الفردي ، إذا اقتضى الأمر ذلك .






• التفريق على مستوى التدبير الزمني : إن المتعلمين لا يتعلمون في المدة الزمنية نفسها، أي على الوتيرة نفسها، فكل واحد منهم يحتاج إلى وقت معين لاستيعاب المعارف الجديدة ، وذلك وفق مكوناته ومكتسباته و مؤهلاته ، مما يحتم على المدرس توزيع الوقت اليومي و الأسبوعي بشكل مرن و متناغم مع مشروعه البيداغوجي ، وعليه أن يضحي بجانب كبير من المحتويات الدراسية لتحقيق الكفايات المنشودة ، لأن المتعلمين مطالبين باكتساب الكفايات اللازمة ، و الوقت لا يجب أن يكون عرقلة في هذا الاتجاه .




ب- شروط تطبيق البيداغوجيا الفارقية:

إن تفعيل البيداغوجيا الفارقية واستنباتها في الحقل التربوي ليس عملية بسيطة الإنجاز، بل يستلزم ما يأتي:


1- محاربة ظاهرة الاكتظاظ التي تتنافى مع مقتضيات البيداغوجيا الفارقية .


2- وضع استعمالات زمنية تتسم بنوع من المرونة بحيث تتلاءم مع هذه البيداغوجيا ؛ لأن جداول التوقيت التقليدية تقف حاجزا أمام تطبيقها ، إذ تعرقل التعلمات وتحصرها في وقت محدد . وهذا لا ينسجم وهذه المقاربة التي تدعو إلى تخصيص مزيد من الوقت للمتعثرين لتمكينهم من اكتساب الكفايات الأساس .


3- توفير الوسائل الديداكتيكية الضرورية، والحجرات الدراسية اللازمة.


4- تمتيع المدرس بقدر مناسب من الحرية و الاستقلالية بشكل يسمح له بالاجتهاد في الإعداد للدرس و التخطيط له ، و يسعفه على أداء مهمته على الوجه المطلوب ، و تخفيض عدد ساعات التدريس في الأسبوع بالنسبة إليه ، لأن بيداغوجيا التفريد تستدعي تفرغا كبيرا للمدرس .


5- إعادة النظر في التكوين الأساس و المستمر للمدرس بحيث يصبح منشطا و موجها لا ناقلا للمعلومات .




6- التقليص من كثافة المقررات الدراسية حتى يتمكن المدرس من تكييف العملية التعليمية التعلمية مع القدرات الاستيعابية للمتعلمين ووثيرة تعلمهم .




7- الاستعانة بتكنولوجيا التعليم و استخدام الأجهزة الذكية و الموارد الرقمية .



يتبع

صانعة النهضة شكر صاحب المشاركة.
توقيع » ناصر الاسلام
  رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد منتدى النقاش والحوار الهادف


مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 03:44 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd