المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مهدي 02
نثمن أن تعمم التجربة على باقي المناطق القروية، لكن مانخشاه أن يوكل أمر تدبيرها إلى الجماعات المحلية، فهنا ستكون الرؤية قاتمة، ويهيمن السياسوي الانتهازي على حساب التربوي الثقافي، لأن تجربة دعم الجماعة المحلية للارتقاء بالمؤسسة التعليمية كشفت عن خيبة أمل كبيرة لدى الفاعلين التربويين في المجتمع المدرسي، وبالتالي غابت الثقة في التنسيق ، ونتج عن ذلك ردة فعل أن كل إصلاح تربوي تتبناه الجماعة المحلية مصيره الفشل، ولذا وجب إقامة شبكات للتواصل المباشر بين الأكاديميات والمدرسة، بتنسيق الجهود بين الادارة التربوية ومجالس المؤسسة التربوية، على أن يبقى دور الجماعات المحلية استشاريا فقط، ينظم عملية تجميع فضاءات الفرعيات في المؤسسة الجماعتية الملائمة للدواوير المجاورة، كما يجب أن نرسخ لثقافة الاشراك والتشارك، و الدور الذي ينبغي أن يناط لجمعيات الاباء والأمهات لتجديد مكاتبها وضخ دماء جديدة فيها ، عبر إنشاء مقر قار لها داخل المدرسة وبلورة ميثاق تشاركي لها ، يحدد اختصاصاتها من جهة، ويرسم لها استراتجية تمكنها من تحسيس السكان بأهمية هذا المشروع من جهة أخرى، ويمكن أن تحدد ثلاث محطات مشتركة لاجتماع مكتب جمعية الآباء، مع المجالس التربوية لهذه المدرسة يرأسهما مدير المدرسة ورئيس مكتب جمعية الآباء ؛ المحطة الأولى يوم عيد المدرسة تتولى منطلقات سير البرنامج التربوي التشاركي ، المحطة الثانية عند انتهاء الأسدوس الأول ويرتكز أساسا على أنواع الدعم الممكنة لإنقاذ الحالات المتعثرة من الهدر المدرسي وتتبعها ، المحطة الثالثة تكون عند نهاية السنة الدراسية وتخصص لتقويم مراحل المحطة الثانية، وإجمالا معالجة الاختلالات التي رافقت سير المحطتين، تختتم بوضع مشروع توقعي للموسم الدراسي الجديد،ثم ترفع تقريرا الى الجهة المسؤولة لتتخذ مبادرات أخرى لتحفيز هذا المشروع وإنجاحه.